ترجمة وتحرير داليا رشوان
للوهلة
الأولى يبدو أن التفكير الإيجابيي واضطراب نقص الإنتباه لا يمتان بصلة لبعضهما،
ولكن الكثير منا من المصابين باضطراب نقص الإنتباه يطورون أنماطا للتفكير السلبي
بسبب الإحباط من كثرة التحديات وإنغماسهم في ضغوط الحياة. هذا المظهر السلبي يزيد
من صعوبة إدارة هذه التحديات والتحرك إلى الأمام.
ممارسة
التفكير الإيجابي يسمح للمصابين بإضطراب نقص الإنتباه التركيز على قوتهم وإنجازاتهم
مما يزيد من سعادتهم ودافعهم للعمل، ويسمح بقضاء وقت أكبر في إحراز تقدم ووقت أقل
في الإحساس بالإحباط وصعوبة الخروج منه.
هذه
النصائح تقدم اقتراحات عملية من الممكن استخدامها لمساعدتك في التغيير إلى نمط
التفكير الإيجابييي:
1- احرص على الإعتناء بنفسك
من الأسهل
أن تصبح إيجابي وأنت تغذي نفسك وتمارس الرياضة وتأخذ قسطا مناسبا من
الراحة
2- ذكر نفسك بالأشياء التي يجب أن تمتن من
أجلها
تذكر نعم الله واشكرها
4- البعد عن التفكير السلبي
أفكارك ليس
لها أي قوة ضدك إذا لم تحكم عليها. إذا لاحظت أن لديك فكرة سلبية انفصل عنها
وشاهدها ولا تتبعها.
5- اقهر الأفكار السلبية التلقائية
تلك هي
الأفكار السلبية التي تأتي كرد فعل طبيعي مثل"هؤلاء يضحكون لابد وأنهم يضحكون
عليِّ"، أو "مديري يريد مقابلتي؟ لابد وأن هناك شئ سيئ قد حدث!!"، حين تلاحظ هذه
الأفكار يجب أن تدرك أنها لاشئ أكثر من أفكار سلبية تلقائية لذا
اقهرها!!!
6- احرص على حب وملامسة وحضن أفراد أسرتك وأصدقائك
ليس من
المهم أن تكون خبيرا لتعلم فوائد حضن دافئ. التلامس البدني الإيجابي للأهل
والأصدقاء وحتى حيوانات أليفة تربيها هي إشارة لحظية تعني أمسك بي وهي تعبر عن حب
واستسلام ورغبة في القرب.
7- ممارسة الاشياء اللي تحبها: